قال محمود ياسين، خبير أسواق المال، أن البورصة المصرية شهدت أداءً إيجابيًا وحالة من التعافي خلال النصف الثاني من العام الجاري؛ ويرجع ذلك لاستكمال الاقتصاد المصري تعافيه من جائحة كورونا، و عودة السياحة تدريجياً، بالإضافة إلي عائدات ضخمة هي الأعلى لقناة السويس في تاريخها، ونمو تحويلات المصريين بالخارج.
ارتفعت مؤشرات قطاعات البورصة المصرية، خلال تعاملات الأسبوع الرابع شهر يوليو، على رأسها التجارة والموزعون بنسبة 9%، أعقبه قطاع مواد البناء
قال عبدالله بركات، خبير أسواق المال، شاهدنا الأسبوع الماضى أداء جيد للبورصة المصرية على المستوى العام من حيث حجم التداول والذي تخطى الـ ٢ مليار ليقترب رأس المال السوقي للشركات من الـ 700 مليار، وحقق مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة Egx70 مستويات تاريخية جديدة، وتخطى المؤشر الرئيسي Egx30 الـ 10760 ليقترب من مستويات الـ 10800 التى ننتظر اختراقها للوصول لمستويات الـ 11000 وما بعدها.
ارتفعت مؤشرات قطاعات البورصة المصرية، خلال تعاملات الأسبوع المنتهي، على رأسها السياحة والترفيه بنسبة 11.9%، أعقبه قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات بنسبة 9.5%، يليه قطاع خدمات النقل والشحن بنسبة 6.5%، ثم قطاعي
تباين أداء مؤشرات قطاعات البورصة المصرية، خلال تعاملات الأسبوع الرابع من شهر يونيو، إذ ارتفع 14 قطاعًا على رأسها خدمات النقل والشحن بنسبة 10.1%، أعقبه قطاع العقارات بنسبة 7.8%، يليه قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات بنسبة 7.4
قال ريمون نبيل، خبير ومحلل أسوق المال، أغلقت مؤشرات البورصة المصرية اليوم على تباين نسبى في الأداء، وتفاوت بين المؤشرات، حيث انخفض المؤشر الرئيسي مايقرب من 68 نقطة تقريبا ليغلق بالقرب من 9798 نقطة ليظل بذلك أسفل المقاومه الرئيسيه حتى الآن 10000 نقطة للجلسة السادسة ليظل مستوى الدعم الراهن بالقرب من 9800/9700 .
قال أحمد مرتضى، خبير أسواق المال، في تصريحات خاصة لبوابة «عالم المال» الإخبارية، على الرغم من التوترات الجوسياسية، شهد مؤشر egx30 تحركات إيجابية، إرتفاع من مستويات 10700 إلى مستويات 10876 بعد إنتهاء أجازة عيد الفطر، وإرتفاع أحجام التداول.
قال محمد عبد الهادي، خبير أسواق المال، أن أداء البورصة المصرية يعتبر أداء عرضي منذ بدايه العام ويتحرك في نطاق للمؤشر الرئيسي بين ١٠٤٠٠ إلى ١٠٧٠٠ في ظل تعافي كافة البورصات الأخري سواء العربية أو الأجنبية، وتحقيق إرتفاعات ما قبل كورونا.
شهدت أسعار النفط إرتفاعات قياسية خلال الفترة الماضية، وإرتفاع خام برنت إلى 70 دولار للبرميل، وتصب هذه الإرتفاعات في صالح عدة قطاعات يأتي على رأسها قطاع البتروكيماويات، والأسمدة والشركات التي تعمل في مجال التكرير.
قال مهند ياقوت، خبير أسواق المال، صعود أسعار البترول عالمياً يبعث رسالة طمأنينة من تعافي الإقتصاد العالمي بشكل عام، وعودة الحياة تدريجياً لما قبل تفشي جائحة كورونا.
تصدر قطاع الخدمات المالية غير المصرفية ترتيب القطاعات المدرجة بالبورصة المصرية من حيث قيم التداول بدون الصفقات خلال تعاملات الأسبوع الماضي بقيمة 2.2 مليار جنيه، وبتداولات 1.6 مليار سهم.